مصعب المجبل
منذ ساعتين
طوت الدولة السورية الجديدة صفحة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" كقوة عسكرية وسياسية امتد نفوذها لنحو عقد من الزمن، بعد إعلان قائدها مظلوم عبدي حلها وإنهاء مهمتها.
منذ ٤ أيام
عودة سوريا إلى منظومة الطاقة الإقليمية ترتبط بشكل مباشر بقضايا السيطرة على المناطق الشمالية الشرقية، والعامل الكردي، والتنافس بين تركيا والولايات المتحدة وغيرهما من الأطراف الخارجية على النفوذ في مسارات إمدادات النفط المستقبلية.
منذ ٧ أشهر
لقد جاء استئناف استخراج النفط من الحقول التي استعادها الجيش السوري، في توقيت سياسي واقتصادي بالغ الحساسية ليشكل تحولا إستراتيجيا بمعادلة الصراع على الثروة والسلطة في البلاد.
في ظل اتفاق هش بين دمشق وقسد تحكمه مهلة زمنية ضيقة وضغوط إقليمية ودولية متشابكة، تتصاعد الشكوك حول فرص تنفيذ التفاهم الأخير بين الطرفين وسط تحذيرات من عودة مناخ التصعيد.
يؤكد الخبراء أن المشهد الحالي بات يضع "قسد" أمام معادلة ضيقة الخيارات، بين الانخراط الجدي تحت سقف الدولة السورية، أو مواجهة سيناريوهات تصعيدية قد تعيد رسم خريطة النفوذ بالقوة.
منذ عام واحد
بصورة لافتة، سمحت مليشيا سوريا الديمقراطية "قسد"، منذ سقوط نظام بشار الأسد، لعناصر وضباط فلول النظام البائد بالانتقال إلى مناطق نفوذها في شمال شرقي سوريا.